ابن سعد
12
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدثنا محمد بن عمرو عن محمد ابن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلك يقدم بهم . 17 / 7 قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : وزعم ثابت عن أنس بن مالك قال : دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت إلى متى هذا ؟ فقال : يا أنس أتراني أموت على فراشي موتا ؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه . يعني من المشركين . قال : وأخبرنا عمر بن حفص عن ثابت عن أنس بن مالك قال : لما كان يوم العقبة بفارس . وقد زوى الناس . قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجى . ثم قال لأصحابه : بئس ما دعوتم أقرانكم عليكم ! فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين به واستشهد . رحمه الله . يومئذ . قال محمد بن عمر : وإنما يقول إنه استشهد يوم تستر . وتلك الناحية كلها عندهم فارس . 2837 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . وأمه أم سليم بنت ملحان وهي أم أخيه البراء بن مالك . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العلاء أبو محمد الثقفي قال : سمعت أنس بن مالك يقول : خدمت رسول الله . ص . وأنا ابن ثماني سنين . قال : وأخبرنا محمد بن كناسة الأسدي قال : حدثنا جعفر بن برقان عن عمران البصري عن أنس بن مالك قال : خدمت رسول الله . ص . عشر سنين فما أمرني بأمر توانيت عنه أو صنعته فلامني . وإن لامني أحد من أهله [ قال : ، دعوه فلو قدر ، . أو قال : ، قضى أن يكون لكان ] ، . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن موسى بن 18 / 7 أنس قال : لئن لم نكن من الأزد ما نحن من العرب . قال حماد : أي نحن من الأزد . قال : أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال : حدثنا أبو غالب الباهلي أنه تبع جنازة عبد الله بن عمير الليثي . قال : فإذا
--> 2837 التقريب ( 1 / 84 ) .